بقلم: سارة عماد
بداخل رأسي أفكار مشتتة، وعوالمٌ تتصارع، تتلاقى، وتتشابك؛ كأنّها تعكِس داخلي المُضطرِب.
في تلك اللحظات، يتوه العقل في متاهات من الأفكار، كشظايا من صوتٍ ساكن يتلوّن.
وجرسٍ يقرع غير مسموع للآخرين؛ لكن بداخلي يعبثُ الشتات بالتوازن.
فأفكاري تتلاحم، تتداخل في صور وألوان، كالقمر النائم تحت سَحابة الذِّكريات البعيدة.
ربما تكون الأفكار شظايا من الواقع، تعكِس ما لا يُرى، يتلاحق الخيال.
والواقع في مهبٍ برّاق، كالأهوال العابرة التي تنزلق بصمت في ساعة الهُدوء.
لكن ها أنا حائرٌ، وجافُ الفكر للحظة، كأنّ الحروف ترفض العبور من الإشارات.
فهل يرتجف العالم بطرق مشتتة، وقلبٌُ يجتاج إلى الجَليد؟
أم أن طيفَ الحياة يشتت أفكاري، ويرسم خيطًا ضئيلًا على صحراء مضطربة، توقعُني في ورط الشك.
فأفكاري تنقلبُ أروحًا حائِرةً دون حدود، قد يكون الشتات طريقًا إبداعيًا، دربًا يعصف بالتكلّف؛ فتؤول فكرتي إلى حقيقةٍ لا تُعد، ترقصُ بكلّ الأشكال في عزفٍ جريءٍ، ومتنوع، يبدو أنّني في شريطٍ متواصلٍ من الأفكار، نقشٌ متناغم، وفاصل ساحر يفتح أمام الخيال أبوابًا لا تُقفل.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.