عروس الماريونت

Img 20231030 Wa0345

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

أشعر وكأنني تحولتُ لعروس ماريونت.

الجميع يظلوا يشيروا ليّ على الطُرقي التي من المفترض أن أسيرُ بها.

وللأسف إنني أفعل ذلك لأنني أؤمن؛ بأن الناس يعرفون كل شيء أكثر مني ولديهم خبرة أكبر.

ولكنني كنتُ مخطئة للغاية؛ لإنني أصبحت عديمة الشخصية والتفكير.

بسبب الاستماع إلى أحاديثهم، دون تفكير أو وعي بما إذا كانت تلك الآراء والحلول مناسبة ليّ.

مثلما كانت مناسبة لهم أيضًا أم لا، لأن ليس شرط أن كل شيء مناسب للآخرين يكون مناسب ليّ.

وأن الصواب الآخرين يكون صواب ليّ واكتشفتُ أن الاستماع للناس.

ليس إلا تعجيز لك وتعطيل لنفسك ولمواهبك، ولمعرفة تحديد قدراتك وخط سير الخاص بك بشكل صحيح.

وأن التدخل بشؤون الأخرين حتى دون الطلب منهم هذا يسمى تحكم وليس مشاركة أو إعطاء خبرات.

بل قتل للنفس والعقل وتحكم بالمرء من خلال تلك القيود “آراء الناس” المُحيطين بك.

لذلك لا تسمح لأحد أن يتدخل بشؤونك، الناس يمكن أن تنصح ويمكنك تقبُل النصيحة.

إذا رأيتها صحيحة ولكن لا تجعلهم يحكموا عليك.

ماذا تفعل؟

وكيف؟

ومتى؟

لأن لا أحد يعلم قدراتك غيرك أنت فقط.

ولن يتحمل أحد الخطأ إذا اكتشفت أن طُرقهم غير مناسبة لك.

بل هي مجرد طرق وهمية لتضييع طريقك الحقيقي، الذي لم تنظر له رغم وضوحهُ.

عن المؤلف