كتبت: مريم علاء
لِما تركتني وحيدة؟ لِما تركتني أفكر فماذا فعلت حتى تتخلى عني؟ لِما تركتني وسط هذه التساؤلات القاتلة؟
أعتذر، فقد كنت أريد تمضية حياتي معاكِ؛ لكن وسط ما أمر به خفتُ أن أظلمك، لم أتخلى عنكِ ولن أستطيع ذلك؛ لكن إن الحياة ليست عادلة، أرجو أن تدركِ ذلك، ليس كل ما يقال يفهم.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري