كتبت: مديحة عثمان
أهلكني كثرة التفكير، كثرة الضجيج بداخله، فعقلي لا يكفُ، كالشمعة المُضيئة بلا هدف، أُشغل تفكيري بأدق التفاصيل، رغم عدم أهميتها، أظل أحترق بلا مقابل حتى النهاية.

كتبت: مديحة عثمان
أهلكني كثرة التفكير، كثرة الضجيج بداخله، فعقلي لا يكفُ، كالشمعة المُضيئة بلا هدف، أُشغل تفكيري بأدق التفاصيل، رغم عدم أهميتها، أظل أحترق بلا مقابل حتى النهاية.
المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.