كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
كالشموع من كثرة إحتراقها ذابت، ها هو قد ذاب مثلها، من كثرة التفكير، وتجدد الآلام التي لا دواء لها، ظللتُ متماسكًا إلى إن أصبحت غير قادرًا على التجاهل؛ فعقلي بين يدي مذابًا ليس هناك ما أفعله لأعيده مثلما كان.

كتبت: فاطمة الزهراء مسعد
كالشموع من كثرة إحتراقها ذابت، ها هو قد ذاب مثلها، من كثرة التفكير، وتجدد الآلام التي لا دواء لها، ظللتُ متماسكًا إلى إن أصبحت غير قادرًا على التجاهل؛ فعقلي بين يدي مذابًا ليس هناك ما أفعله لأعيده مثلما كان.
المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة