كتب: ماهر إسماعيل
أن تَحِب ذَاتَكَ، وتَبِتَعِد عن إيذَئُها وإيذاء قَلِبكَ، لأجل غَيركَ أن تُقَدِرها وتَحِبَها وتَحِتَرِمَها، فَـذات الإنسان هي رَوحَهُ و نَفِسَهُ، هي كل ما يَمُلك في حَياتهُ، فأن أهِمَلَها لأجلَ الآخرين أهملَ نَفسَهُ واتعب قلبه وسيعاني بسَببَ ذَلِكَ، سواءٍ في عملهُ أو حياتهُ، فَمن لا يُقَدِر ذاتهُ؛ لن يُقَدِرهُ الآخرون أو يَحِتَرِموه، فَكن مخلصًا لحب ذَاتَكَ تَسِعَدَ.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري