كتبت: آيه عبدالله
مازلت أبحث عن ذاتي كى أعرف أين أنا؟ ولكن توقفت لأني أرهقت من كثرة ما بي، وإلى متى سأظل كاتمة كل هذا في داخلي من أجل أن أعيش في سلام، أقسم أننى أصبحت وحيده تائهه لا أعلم ولا أدرك ما يدور حولي، أصبحت منعزله بعيدة عن مشاكل الحياة المرهقة لأنى أقسمت أن أعيش في سلام داخلي ولن أجعل أي أحد أن يتدخل في شئوني الخاصة.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري