كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ وليتهم يشعرون بما تشعر به، هم يحكمون عليك من الظاهر دون أدنى معرفة بما هو غائب عنهم، ويلومون إن قصرت يومًا دون عمد، وكأنك أنت وحدك المسؤل عن أي خطأ يبذل وإن كان في ميزان مساعدة الآخرين، هكذا هي العيون ليس لها إلا عجب العجب وليته يجدي نفعًا، وما باليد حيله سوى الإنسحاب في صمت؛ فإن البقاء أكثر يعني إما الخسارة أو الهجر، وما من أحد عبر الحياة إلا وقد مسته آفات الظلم والأذى وإن كان بالقليل فقد نجى.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري