كتبت: هاجر عيد
وكان رفضه لي، كالسهم الذي سقط، ليخترق قلبي، ويمزقه لحباتٍ من الرمل المبعثر على باقي أحشاء جسدي، كان حادًا للغاية، حتى دعنى أن أصفه لكَ بسيف الحروب القاتل.

كتبت: هاجر عيد
وكان رفضه لي، كالسهم الذي سقط، ليخترق قلبي، ويمزقه لحباتٍ من الرمل المبعثر على باقي أحشاء جسدي، كان حادًا للغاية، حتى دعنى أن أصفه لكَ بسيف الحروب القاتل.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري