كتبت: مايسة أحمد
رأيتكِ اليوم تبكين خلف إحدى الأشجار، وقفت بعيدًا في صمتٍ استمع لصوت بكائكِ؛ فكلما ازداد صوت بكائكِ كلما احترق قلبي أكثر، تمنيت لو يمكنني الاقتراب، أن أكون بجانبكِ، لكنَّ هذا مستحيل، الآن لم يعد بإمكاني العودة.

كتبت: مايسة أحمد
رأيتكِ اليوم تبكين خلف إحدى الأشجار، وقفت بعيدًا في صمتٍ استمع لصوت بكائكِ؛ فكلما ازداد صوت بكائكِ كلما احترق قلبي أكثر، تمنيت لو يمكنني الاقتراب، أن أكون بجانبكِ، لكنَّ هذا مستحيل، الآن لم يعد بإمكاني العودة.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري