كتبت:آلاء فؤاد
كالعادة؛ جلست في الركن الهادئ ككل صباح وأبدأ بحصر هزائم جديدة، لست أنا من يفعل هذا بنفسه، ولكن فقط خُذلت من الجميع مرةً أخرى، بسبب ثقتي الزائدة بالأناس، كل مرة أقول: هذا لا يشبههم؛ هذا يختلف عنهم، ولكن هذا الشخص مع قدر حبك وثقتك له، على قدر خيانته وخذلانه، ألم أيأس من هذا؟
أين أهلي، أين قولهم بأنهم معي ويساندوني؟
تبًا، لا يوجد أحد، بمفردي، وسأظل هكذا، لأنني شبعت خذلان.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري