كتبت: هاجر عيد.
هل يوجد أخر لهذه الحيرة؟ أم سأبقى هكذا دائمًا، أشعر بالفضول أحيانًا، حول من سيكون الفائز في النهاية، من سايصبح متخذ القرار الأول، والأخير، على الرغم من معرفتي المسبقة عما سيحدث، ولكنني أنتظر لحظة إعلان الفائز، وحتى لا أخطئ، سأبقى في المنتصف، سيبقى القرار الأول يتخذه قلبي، لأنه كما نعرف يتلقط مشاعره من الهواء، ومراجعة وتصحيح القرار، سأترك أمرهم لعقلي؛ لأنه دائمًا من يصحح أخطاءه.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري