كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ تتألم نفٌس بجرح صامت، تدمع أعينِ، وتعزف ألحانَ اليأس والخيبة، ويبسقُ الفؤاد نزيف مستغيث هَلُمةَ وجدان روحي فقد بات الأمر مفروغ لا محالة؛ لقد كُسرتِ يا نفس، ومن كسرها يتجول سعيًا في الأرضِ وكأن شيئًا لم يحدث؛ فلقد أصبح العالم غريبًا للغاية؛ فلكي اللّه يا نفس الرب والوكيلُ، فهو الرقيب والمتطلع.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.