كتبت: سهيلة مصطفى
بدأتُ أولىٰ خطواتي في مضمار الحياة، حتىٰ أصعد سُلمي الخاص، ولكنّه لم يكن سهلًا فكلما صعدتُ درجة قابلني مرانًا عارم الألمِ، ولكنّني وإصراري نمضي قدمًا ولا نكترثُ، نمضي كظليم يقهرُ ركينه ، إن السبيل نحو القمة ليس مُيسرًا، إنك تتنئن به مع كل شهيق وزفير لا تظفرُ بالراحة إلا قليلًا، إنه شاق ولكنّه يستحق.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي