كتبت: أسماء حكيم.
تحملْتُ فوقَ طاقتي بِكثير، لم يراني أحدٌ إلا وأشفقَ عليَّ، لكنَّني كُنتُ لا أُدقق، ولا آخُذ كلامهم علي مَحمل الجد، ولكن بعدما تلقيتُ الصفعات من الجميع، أنا هُنا فقط لِأجلي، لأجل سعادتي، أنا من كنتُ بِجانبي حين خَذلني الجميع، لذا أنا أستحق.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي