كتبت: أسماء حكيم.
تحملْتُ فوقَ طاقتي بِكثير، لم يراني أحدٌ إلا وأشفقَ عليَّ، لكنَّني كُنتُ لا أُدقق، ولا آخُذ كلامهم علي مَحمل الجد، ولكن بعدما تلقيتُ الصفعات من الجميع، أنا هُنا فقط لِأجلي، لأجل سعادتي، أنا من كنتُ بِجانبي حين خَذلني الجميع، لذا أنا أستحق.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة