كتبت: أسماء حكيم.
تحملْتُ فوقَ طاقتي بِكثير، لم يراني أحدٌ إلا وأشفقَ عليَّ، لكنَّني كُنتُ لا أُدقق، ولا آخُذ كلامهم علي مَحمل الجد، ولكن بعدما تلقيتُ الصفعات من الجميع، أنا هُنا فقط لِأجلي، لأجل سعادتي، أنا من كنتُ بِجانبي حين خَذلني الجميع، لذا أنا أستحق.






المزيد
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله