كتبت: يوستينا مجدي عياد.
يومًا
كنتُ أسير بمفردي في الأصيلِ،
والقمر يلوح ليّ من بعيد وضوئه كالدراري والنظرُ إليه يجلو لنا الرجاءِ، الغروب بِه الشفقُ والنضار الغمام تحملُ أمطار كاللؤلؤ، تغشىٰ الأرضِ بأجمعها
جداول المياة تغمرُ سفوح الجبال، التأمل بِهم يبهجُ المهجة.
الفجر وصوتهِ الرخيمُ العذب.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري