كتب: البراء وائل.
على الحافة، جميعُنا على الحافة، ننتظر كلمةُ
تُسقطنا بأرواحنا إلى أعماق الأسفل؛ لنغوص مع الأحلام الغامضة، وكلمةُ أُخرى
تشُدنا بِحِبالها؛ لتُرجعنا إلى الخلف تعود البسمة، ولكن
مازال شعور الخوف، والرهبة. قد زاد الإرتجاف، ولا نامت الأعيُن، أين تذهب؟. لا سبيل للهرب؛ لأنك
ساقطُ حتمًا مِن على حافة الحياة، نعم هَذة هي الأجابة!.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.