كتبت: هاجر عماد الدين.
كطفلة صغيرة تفرح بِدمُيتها الجديدة لكنها لا تترك القديمة لا تتخلي أبدًا لا تعرف للتركِ معني تفرح بأقل الأشياء، تفرح بكلمه صادقة تخرج من فم أحدهم، بلمعة العين عندما تنظر لها وتتحدث معها بلهفة ،من ثوب جديد إرتدته ، من خروجها من منزلها لتنجز عمل ما ، من تواجدها مع أناس تحبهم ، مِثل هذه الأشياء تؤُثر بها ……..
مِثلما كل شيء بسيط يفرحها فكل كلمه قاسية تؤلمها
كلمه تخرج من أحدهم بقصد أو من غير قصد تحزنها وتؤثر عليها
”فلا تخدش تلك الروح “.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي