دعوات والدتي ودعمها سبب نجاحي الكاتبة:- إيمان رشدي في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية

Img 20220905 Wa0129

 

حوار: أماني شعبان

 

 

” النجاح يضع للحياة قيمة، فإن النجاح مذاقه ثمر يستحق مننا بذل المجهود لأنه نفيس وغالي، ويرفع النجاح من قدر الفرد ودرجاته.”

 

 

 

  • كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست الأدبية القمة، فإننا دائمًا نغوص في الأعماق؛ لنجد لكم كل يومٍ موهبة جديدةً نبحر معاها في رحلةٍ شيقةٍ من الأسئلة، فاليوم معانا الكاتبة المتألقة:- إيمان رشدي.

 

 

  • في بداية الحوار، هل يمكنك التعريف عن نفسك للمُتابعين؟

 

إيمان رشدي محمد، أبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، من مواليد محافظة الأسكندرية، الفرقة الأولى في كلية آداب.

 

 

  • ما هي موهبتك؟

الكِتابة.

 

  • هل لديكِ مواهب أخرى غير الكتابة؟

 

الإلقاء والتصميم.

 

  • كيف إكتشفتِ موهبتكِ في الكتابة؟

 

حينما كنتُ أدرُس كنتُ أجد يدايَّ تكتُب بعض الخواطر، ومِن هُنا علِمت أني أستطيع الكِتابة.

 

  • من ساعدك على ظهور موهبتك؟

 

والدتي”بارك الله فيها”.

 

  • هل واجهتكِ صعوبات في طريقك نحو النجاح؟

 

بالطبع واجهتُ بعض الأمور ولكِن لُطف الله بي كان يجعلني أُكمِل.

 

  • كيف تخطيتِ تلك الصعاب، ومن ساعدكِ على تخطيتها؟

 

بالصبر والكِتابة، كُلما واجهني شيءٌ ما كُنتُ أكتُب عنه لأستمر وأكون بخير.

والدتي وأصدقائي.

 

  • منذ متى بدأتِ الكتابة؟

 

مُنذ أربع سنوات حينما كُنتُ في المرحلة الإعدادية.

 

  • كيف كانت رحلتكِ مع الكتابة؟

مررتُ ببعض الأوقات التي لم تكُن جيدة ولكنها أيضًا كانت مليئة بالدعم مِن العائلة والدي ووالدتي وإخواتي كانوا دائمًا يُقدمون الدعم لي، وكذلك أصدقائي لم يبخل أحدهم عليَّ برأيه أو دعمه.

 

  • أي فن من فنون الكتابة تكتبين؟

 

أكتُب القصص القصيرة، والخواطِر، والمقالات، وإن شاء الله سأكتُب رواية عما قريب.

 

  • لقد ذكرتِ بضعًا من فنون الكتابة، فهل تتقنينهم بمهارة أم ما زالتِ قيد التطوير؟

 

أُتقِن القصص القصيرة والنصوص بمهارة، ومازلتُ قيد التطوير في المقالات والروايات.

 

  • ما هو رأيك في كتابة الشعر، ألم تجربية من قبل؟

 

أُحبُه جِدًا وأستمع وأقرأ للكثير مِن الشُعراء، ولكني لم أُجرِبه بعد.

أودُ إتقان كُل فنون الكِتابة ولكِن واحدًا تلو الآخر ليس جميعهم معًا.

 

 

  • أي هواية تفضلين أكثر التصميم أم الإلقاء والكتابة؟

 

الكِتابة.

 

  • من وجهة نظركِ الكِتابة موهبة فطرية أم مكتسبة؟

 

الكِتابة مُكتسبة؛ ولكِن وصول كلِمات الكاتِب للقارئ تتطلب أن يكون الكاتب لديه فطرة الكِتابة ولو بنسبةٍ ضئيلة.

 

  • هل يمكنكِ مشاركة المُتابعين بعضًا من تصاميم وإلقاءك؟

 

بالطبع بمكنني.

  • لماذا تحبِ الكتابة، وما هو شغفك الذي يدفعكِ من أجل الكتابة؟

 

أرىٰ أن الكِتابة هي هدية مِن الله تجعلنا بخير.

أنا أرىٰ أن بعض البشر لا يستطيعون أن يُعبروا عما بداخِلهم؛ لذلك أكتُب لأُعبِر عنهم هذا هو شغفي.

 

  • ما هي الأجواء التي تفضلينها أثناء الكتابة؟

 

الهدوء فقط.

 

  • ما هي أنواع الكتب التي تفضلين قرأتها؟

 

أُفضل كُتب علم النفس والتنمية البشرية، والروايات.

 

  • ما هو التقديم الذي حققتيه في مجال الكتابة؟

 

شاركتُ في مجموعة قصصية بقصتين في معرض 2022 “الغفلة”.

 

  • ما هي طوحاتك القادمة في رحلة الكتابة؟

 

الوصول للكثير مِن القُراء، وكِتابة رواية في معرض 2024 بإذن الله.

 

  • من قدوتك في الحياة؟

 

والدتي”بارك الله فيها”.

 

  • من هو كاتبك المفضل؟

 

حنان لاشين، عمرو عبد الحميد.

 

  • ما هي النصيحة التي تقدميها للشباب؟

 

لا تتوقفوا عن السعي، وثِقوا بأن الله عز وچل لن يُضيع أعمالكم، إذا شعرت بأنك تسعىٰ بلا مُقابل فاعلم أن العوض قَريب.

 

تمسكوا بأحلامِكم ولا تستمعوا لِمن يراكم فاشلين، فقط اعملوا في صمت واجعلوا من حولكم يصمتون لدهشة وصولكم.

 

  • ما هي وجهة نظرك عن مجلة إيفرست الأدبية؟

 

مجلة لَطيفة وجَميلة جِدًا، أتمنىٰ أن تستمر في التقدُم دائمًا؛ لأني حقًا أحببتُ المسؤولين عنها كثيرًا.

 

 

  • ما هو رأيك في الحوار الخاص بنا؟

 

مُمتع ومُنسق ومُرتب جِدًا، وحديثي مع الصحفية/ أماني كان جيدًا ولَطيفًا للغاية، إنه لشرف كبير لي.

 

  • هل يوجد شخص تريدين أن تقدمي له عبارات الشكر، ومن هو؟

 

أولًا أحمد الله عز وچل علىٰ وصولي لِما أنا عليه، ثم أتوجه بالشُكر لوالدتي العزيزة التي دائمًا تقِف بجانبي في كُل شيءٍ وتُقدم إليَّ الكثير مِن النصائح والدعم.

 

  • وفي النهاية، هل يمكنك مشاركة متابعينك إحدى كتابتك؟

 

استيقظتُ مِن نومي وأمسكتُ هاتفي وأرسلتُ لهُ.

-هل أنتَ مُتفرغ؟

=أجل يا عَزيزتي، ماذا حدث؟

-لا شيء فقط راودني كابوس مُزعج، أيُمكنك الاتصال بي؟

 

وجدتُه يتصل بي في نفس الدقيقة التي أرسلتُ بِها الرسالة، تحدثنا كثيرًا وفي نهاية الأمر سألني عن ذهابي لطبيبي النفسي، فأخبرتُه أني أصبحتُ بخير ولا حاجة للطبيب.

 

أغلقتُ معه وخلدتُ للنوم مِن جَديد وفي الصباح أيقظتني أُمي وهي تقول: -هيا يا صغيرتي اليوم سنزور قَبر زوجك الراحِل.

 

فأجبتُها قائلةً: =إنهُ علىٰ قيد الحياة، لقد تحدثنا مساءً سويًا.

-هذا مُستحيل يا صغيرتي؛ فأنتِ ليس معكِ هاتفك.

نظرتُ حولي أبحث عن هاتفي وبالفِعل لم أجده معي؛ فنظرتُ لأُمي وأنا أبتسم لأقول لها: أُمي لا تمزحي معي، أين الهاتف؟

اقتربت أُمي مِني وهي تقول: إن طبيبك علىٰ حق، يجب أن تذهبي لمركز العلاج.

 

ابتسمتُ وأنا أنظُر أمامي لزوجي العزيز الذي دخل إلىٰ الغرفة فجأة وقال لي: اذهبي سأكون هُناك.

فَوافقتُ أمي وذهبتُ إلىٰ هُناك؛ لأحيا ما تبقىٰ مِن عُمري معه.

 

#إِيـمَـانْرُشْـدِيمُـحَـمَّدْ.

 

“ابدأ بالشيء الصغير البسيط في أول الأمر ثم تقدم لما هو أكثر صعوبة وتعقيدًا من الأشياء.”

 

 

  • إلى لقاء آخر مع مُبدع جديد من مُبدعين الجيل.

عن المؤلف