وميض دافئ
بقلم : مريم الرفاعي/ اليمن
في نبض الشارع، عند النافورة التي احتضنت تعابير وجهيهما، وقفت نور حيث اعتاد الطريق مشاهدتها، عيناها تتابع صدى خطواته على الأرض بعناية، اقترب ظله منها كوميض دافئ يلفح وجهها المدور،
ابتسم ابتسامة متحجره:
هل مازلت ترسمين ملامحي في تعابير العابرين الذين تصادفينهم.
نظرت إليه بوهن أثقل كاهل الهواء، وعينيها براقه لكنها معتمة الحياة :
أراك لا تمل من التلويح إلى الغروب…هكذا قلتها لي عند آخر خريف جمعنا…
صمتت، ثم عاودت الكلام :
لكنك لم تعد إلى وردتك التي ذبلت في طريق الغياب…
تنهدت بقوة..
فسقطت دمعة من أعين السماء كأنها تودع اللحظات التي جمعتهما معًا…. فصارت الورود تعكس آثارهما على وجوه المارة.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري