كتبت / ميسون سامي أبو سعادة
شمعة مضيئة وتحترق من أجلي و تجلس بجانبي دائمًا وتعطيني الطاقة الإيجابية لاستمر في الحياة رغم العقابات و الآلام وتنير لي طريقي ؛ لأرى الجانب المشرق من حياتي ، وكلما جاء اليأس يطرق الأبواب ، تستبدله لي بالآمال وفي المساء تجلس بجانبي و تحاورني و تعطيني عبارات وجمل تدفع الأمل بداخلي و تقول لي أبتسمي حتى و أن كان خلفك بحر من الدموع و أجتهدي حتى و أن كان الأمر صعبًا و مستحيلاً و جاهدي في حياتك و أكملي مشوارك حتى و أن تركوك لي منتصف الطريق و تحملي الضربة حنى و أن جاءت قاسية و هكذا هي لديها الكثير من العبارات في كل مساء تعطيني بعض منها ،ولكن يأتي بمخيلتي و إثناء حواري مع عقلي بعض الأسئلة ،ماذا سيحدث لي عندما يكتمل أحتراق الشمعة ؟ من سيعطيني الأمل؟ ، وقتها أتذكر و أجيب نفسي، لابد من المحافظة على عبارات هذة الشمعة و تطبيقها بحياتي حتى يكون أثرها خالدًا لا ينتهِ مع إنتهاء الشمعة.






المزيد
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم
في آب يُولد الحب بقلم رؤى خالد محمد