كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ألدُ اعدائي، وأوجُ أزمات أيامي تقف أمامي، تُجابهني كغضنفر ثائر يزأر بلا هدف قبل أن يرى فريستهُ،وعلى عكس البقية لا أركض،ولا تهتز في عنياي صورته وهو يُهرول نحوي، أقف بثبات الجبال أمام أعتى العواصف،وما فائدة النحيب أو الركض من الأيام ؟! ستمر كما مرت من ذي قبل،عليك أن تتحلى بالصبر والسلوان يا عزيزي؛فالصمت في وجه العدو إنتصار،والأفراط في الخوف أولى درجات الانهيار،ومن فقد التروي في معاملاته نال الندم والإنكسار.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي