كتبت: أميرة فتحي.
في بعض الأحيان تحتاج إلى هائلة قوية من الصمت كي تواجه بعض المواقف، يعتقد البعض أن الصمت ضعف لكن عزيزى دعني أقول لك أن الصمت ما هو إلا أكبر مراكز القوى فهو هدوء ما قبل العاصفة، كي تُشعر عدوك إنه لا يعني لك شيء فما أدراك بالتجاهل فالإنسان عندما يشعر بالتجاهل تجاه شخص معين يصبح كالبركان الثائر الذي يريد حرق الجميع كذلك أنت تعود أن تتعامل بصمت في المواقف المؤذية كي تفكر جيدًا فالإنفعال ما هو إلا ضعف، وضياع العقل، وكى تشعر عدوك بالتجاهل فيثور، ويفضح أفكاره ومن ثم تعطيه أنت الضربة القوية بالفعل، وليس بالحديث فالصمت في وجه العدو إنتصار.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي