كتبت: خولة الأسدي
تتصارعُ مشاعري، ويراقبني الوقت في سخرية، وتقف أحرفي صامتة، تنتظر صافرة البدء التي يُقيدها وجع شوقٍ يائسٍ، لا أمل له في لقاء!
وأحاول النظر إلى النصف الممتلئ، ولكن صدقني، كل المحاولات، وكل الإمتلاءات، أمام ما خلفته من فراغ.. لا تُجدي نفعًا!
أشعرُ بالشوق يغرزُ دبابيسًا من ذكرياتٍ مُشبعة بالحنين، في أرجاء روحي والفؤاد، فأُسلّمُ لقهري، وأغرق في أحزاني الصامتة!
وتلوح لي باسمًا، ومبتهجًا، متفاجئًا، وسعيدًا، فيخبو كل أثرٍ للسرور في كياني المتشوق للقياء سواك، ويبدو العالم فارغًا، لا يملؤه شيءٌ سوى اليأس، والألم، اللذين تشبعتْ بهما روحي حد الثمالة، وأصبح قلبي ينزُّ قنوطًا، وحزن!






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم