كتبت: إيمان عتمان
احلم أن أصل للسعادة التي يبتغيها قلبي، احلم أن يتراقص قلبي بالنصر، أريد أن أنتصر بهِ، أن أخوض كل الحروب وأنا أعلم نهايتها، أريد السعادة؛ السعادة فقط يا الله، حتمًا سعادتي هو، أُريده ولا أُريد أحد سواه، مهما تبعثرت كلماتي، وخانني التعبير، هناك حقيقة واحدة وهي أن أجتمع به في النهاية، لا أريد مُعافرة عبثية، أريد معافرة نهايتها حتمية وهي الاجتماع بهِ.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري