كتبت: سلمى سعد
في ليل شديد الدچى، وقلب مليئ بالندبات، وعقل أوشك على الجنون، وجدتُ ضالتي الوحيدة في الاستسلام، تركت روحي في ترهات الحياة وجشعها تقترب وتلوذ في الخلاص مني، وتركت نيران دموعي تكوي قلبي بانهيار مكتوم، فما الفرق بين حياة تطعن آدميتي والموت؟ تشعر وكأنك مسلوب منك، وكأن الحياة أبت أن ترحب بك خصيصًا، تراقب خطواتك وتخلق أمامها العثرات التي لا تنتهي إلا بنفاذ طاقتك، تثور وتستنجد وحدك حتى تكتشف بأنك في صحراء جرداء أو غرفة ملعونة تلهمك شرخ حوائطها، وبقيت أنت كل دورك في الحياة هو انتظار ما ينجدك أو الانتهاء.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي