كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك، كما تشتاق لي، أعلم جيدًا كيف تُفكر، لكن لماذا؟ لا أفهم سببًا لتلك الحواجز التي تبنيها بيننا، ألن تتدع عقلك قليلًا؛ ليكفَ عن وضع تلك الأسباب؟ لن أوافقك الرأي مهما حدث، فلا يوجد ما يدعو للفراقِ بين الأحبة، لا أجدُ سببًا كي يمضي كُل منا بطريقه إلا إن كانت الأمور زائفة بيننا، أكان هذا الحب زائفًا؟ لا عليك، أعلم أنك لا تمتلك الإجابة على أسئلتي، فلا تحاول خلق الأعذار؛ فلن أقتنع.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي