كتبت: مريم عبد العظيم سيد
لا أعاني من الوحدة
في الوحدة راحة بعيدًا عن ضجيج البشر، ولن أنتظر من أحد الاهتمام، والحب
لقد أصبحت لنفسي كل شيء الصديق، والحبيب، ومصدر الأمان.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
لا أعاني من الوحدة
في الوحدة راحة بعيدًا عن ضجيج البشر، ولن أنتظر من أحد الاهتمام، والحب
لقد أصبحت لنفسي كل شيء الصديق، والحبيب، ومصدر الأمان.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي