كتبت: زينب إبراهيم
ها أنا أسمو بروحي بعيدٌ عن الجميعِ، فالبريقُ الذي آتى عليّ من السماءِ جعلني لا أكترثُ لأحدً أو أي نوبٍ في الحياةِ؛ لأنها لا تعد ولا تحصى، بل هي كالصخورِ في شدتها واللُجَّةُ في الأرض هي كسحابةٍ تحجب الأنين القادمِ من الآخرين إليّ والتَوَقُّد كالأيادي التي توقيني من سِهام الأذى الذي تلقيتهُ لسنينٍ طويلة مضت؛ لأن سمو الروحُ كأن كل شيءٍ لم يكُن، فقد تَسَنُّم في ذاتي ولا أبالي قطّ بما يدورُ حولي؛ لأنه لا يستحقُ التَرَوَّي به ولو قليلًا، فهم لَن يكونوا معي في سقمِ أو شجو الذي يحتلّني عندما يأتي الديجورُ في المساءِ معلنًا عن قدومِ شتى الذكرياتِ المؤلمة بلا أدنى حَنَوّ .






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم