كتبت: زينب إبراهيم
أحلقُ عاليًا رغم النوائب التي مررتُ بها؛ فالشجن صار ليّ منذ وُلُوِدِيَّتي؛ ولكنَّ أقف منتصبةِ الرأس ونمى فؤادي الذي كبلهُ الشجو؛ فالسماءِ تعصف بثلاجتهِ رغمًا عن زَمْهِرير الشتاءِ حلقت بَاذِخًا ولا أكترثُ لنوب الحياةِ؛ لأن اِنْعِتَاقي يتوجب عليّ التَرَوَّي فيه ولو قليلاً، فندوبِ الداخلية لا يرها أحدًا ولا يهتم بِها أيضًا وإن ضَجّتُ عاليًا في أوجهِهم لَن يبصروني؛ لأن أعينهم كأن شيءٍ ما كغمامةٍ عليها، فأنا لستُ مهيأة لإستقبالُ طلقات الرصاصُ التي على هيئةِ حشو موجةٍ إلي مِنهم أرهقت حقًا أترب هدنةٌ مع ذاتي الضَعْضَعةٍ؛ لتعودُ مبهجة لو قليلًا؛ فهكذا جَدُر بي النظرُ إليها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي