كتبت: نهال صلاح
ذات يوم من شهر فبراير، دون ترتيبات أو أحداث مُثبقة، التقت أعيُننا في لقاء طويل، ودن جرس أنظار كان القلب لقد نبض لهُ، كان القلب مرح للغاية والروح تتراقص مِن فرط السعادة، أحببتُه وأحببت عيناه الذي وقعت أثيره لهم في التو، وبعد مُدة من الأيام والمواقف التي لا حصر لها، دونت في مُذكراتي؛ كُل ما أُود أن تعلمهُ يا عزيز قلبي أنك وطني وموطني، ومسكني ومصدر سعادتى، والدفء الذي يُشبه غُرفتي وفِراشي الذي أحِب أحتضانه لي دومًا، أنك صُدفة العُمر وأنا على يقين تام أن صدفتك لن تتكرر معي مرةٍ أُخري.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري