كتبت: آلاء فؤاد.
إلى من كانت تسمىٰ صديقتي؛ أتذكر الليالي التي كنا نسهرها، وتناولنا للطعام في أوقات متأخرة، حتى القهوة نشربها سويًا، أتذكر ضحكتنا المتشابهة، وأحزاننا كانت واحدة، طعامي هو طعامك، ملابسي هي ملابسك، حتى الفراش كنا نتشاركه، تشاركنا فرحنا وحزننا، عمر طويل وكنا سويًا، لم أتخيل قط أن كل هذا كان مزيفٌ، تظهرين حبك وضحتك في وجهي، وداخلكِ خرابٌ تِجاهي، سواء كان غل أو حقد، أو حتى غيرة، لماذا وصلتِ إلى هذه المرحلة معي؟
أحببتك، وعاملتكِ معاملة الأخوة، كل هذا ذهب هباءً، مازلتُ أتذكركِ، لم أقدر أن أتجاوزكِ لأنكِ كنتِ عمرٌ بأكمله، حياتِ كانت تمضي معكِ، سأتذكركِ دائمًا، وأدعوا الله أن يعوضني برفيقة أخرىٰ.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري