كتبت: أماني عمارة
هذا كان شغفي من يحدثني ويدعونِ أن أستقيم وأعود كما كنت في السابق، أعود تلك الفتاة الشغوفة بمعرفة ما هو جديد، يقول لي لم أعتد عليكِ هكذا، أين روح الشغف داخلك، أين أنتِ من نفسك؟ ويا شغفي لو تعلم أنني كنت لأناديك لإستعادة نفسي، ولكن كنت أسرع بمناداتك لي، هيا نُرى تلك الروح المنهزمة من هي تلك الفتاة؟ وماذا يجدر بشغفها أن يصنع؟






المزيد
يوم في الحياة بقلم : سها مراد
إلى أين؟ بقلم خنساء الهادي
إلى القلب الذي آواني حين ضاقت بي الجهات… بقلم : سمية عمر عكاشة