كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
الإعتذار لمن وعي على خطئه كان نعمة يفتح بها أبواب الوصال من جديد، ولكن الموهوم بالكرامة ينفس ريشه منتظرًا من المظلوم الخضوع وطلب السماح، في معادلة معكوسة لا نتيجة لها سوى الانكسار مجددًا، وهذا هو الجهل بعينه.

كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
الإعتذار لمن وعي على خطئه كان نعمة يفتح بها أبواب الوصال من جديد، ولكن الموهوم بالكرامة ينفس ريشه منتظرًا من المظلوم الخضوع وطلب السماح، في معادلة معكوسة لا نتيجة لها سوى الانكسار مجددًا، وهذا هو الجهل بعينه.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي