كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
الإعتذار لمن وعي على خطئه كان نعمة يفتح بها أبواب الوصال من جديد، ولكن الموهوم بالكرامة ينفس ريشه منتظرًا من المظلوم الخضوع وطلب السماح، في معادلة معكوسة لا نتيجة لها سوى الانكسار مجددًا، وهذا هو الجهل بعينه.

كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
الإعتذار لمن وعي على خطئه كان نعمة يفتح بها أبواب الوصال من جديد، ولكن الموهوم بالكرامة ينفس ريشه منتظرًا من المظلوم الخضوع وطلب السماح، في معادلة معكوسة لا نتيجة لها سوى الانكسار مجددًا، وهذا هو الجهل بعينه.
المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم