بين ضحكتين يسقط الألم للكاتب عمرو سمير شعيب
بين ضحكةٍ وأخرى، لا يختفي الألم، لكنه يتراجع. لا لأنّه هُزم، بل لأنّه لم يعد وحده في المشهد. الضحكة الأولى تولد من ثقل اللحظة، والثانية من وعيٍ صامت بأن الاستمرار يحتاج إلى مسافة لا إلى إنكار.
يضحك الإنسان لا ليخفي وجعه، بل ليمنعه من أن يصبح مركز وجوده. فالضحك ليس خفّة، بل طريقة للاحتمال، ومسافة صغيرة يرى منها ذاته دون أن يذوب في ما يؤلمه.
وبين ضحكتين، يسقط الألم لحظة… لا لأننا أقوى منه، بل لأننا اخترنا ألا نُسلّم له المعنى كاملًا.






المزيد
يوم في الحياة بقلم : سها مراد
إلى أين؟ بقلم خنساء الهادي
إلى القلب الذي آواني حين ضاقت بي الجهات… بقلم : سمية عمر عكاشة