كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
كأنِّي مثل عجوزٍ أضلَّت الطريق، ولِسوءِ حظي صادفتني محطة مهجورة لا أحد فيها، إنها القطار العاطل من أكثر من عدد أمطال من زمان البعيد، أنتظر هنا وأعلم أنَّ لا أحد آتٍ، أنه الأمل الضائع، والطريق جاهل بالسكان، لِنهايه هذا المطاف أنتظر هنا مطافي، امتلكت اليأس اليقين، ومن هول الصدمة تعالت ضحكاتك، لِتبقى نهاية شخص ميئوس.






المزيد
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم
في آب يُولد الحب بقلم رؤى خالد محمد