كتبت: سارة أسامة النجار
في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كشف المكتب الإعلامي الحكومي عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، حيث يواجه أكثر من 65 ألف طفل خطر الموت بسبب *انعدام الغذاء* ، نتيجة سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال ضد المدنيين.
ووفقًا للتقارير الرسمية، فإن المخابز في غزة مغلقة منذ 40 يومًا ، مما أدى إلى انعدام الخبز تمامًا ، بينما يستمر إغلاق المعابر منذ 70 يومًا ، مما منع دخول 39 ألف شاحنة محملة بالمساعدات والوقود والدواء ، تاركًا السكان في مواجهة أزمة غذائية وصحية غير مسبوقة.
كما أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد تجاوز 65 ألف حالة، حيث باتت المستشفيات غير قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، وسط نقص حاد في الأدوية والمكملات الغذائية اللازمة لإنقاذ هم.
ودعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى فتح جميع المعابر بشكل عاجل ، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية لإنقاذ حياة آلاف الأطفال والمرضى، محذرة من أن استمرار الحصار سيؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة.
في ظل هذه الأوضاع الكارثية، يواجه الفلسطينيون في غزة أشد أزمة إنسانية في العصر الحديث ، حيث أصبح الجوع والمرض يهددان حياة آلاف المدنيين، وسط غياب أي تحرك دولي جاد لإنهاء الحصار. ومع استمرار سياسة التجويع، يبقى السؤال: إلى متى سيظل العالم صامتًا أمام هذه الجريمة؟






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا