حوار: زينب إبراهيم
دعونا نذهب إلى رحلة شعرية مع ضيفنا اليوم في مجلتنا الغانية هو شاعر غنائي يشدو بكلماته فيما يشعر به ويطرأ في ذهنه متناسي الحياة وأعسانها الشاعر/ أشرف يوسف هيا بنا نتعرف عليه أكثر
الشاعر الغنائي أشرف يوسف.
أول قصيدة كتبتها كانت بعنوان ( قبل حبك ) وهي قصيدة غنائية.
كتبتها منذ خمسة وثلاثون عاماً تقريبًا.
وكان لي مسابقات شعرية من خلال المنتديات الأدبية.
أكتب وأجيد النوعين كتابة الشعر العمودي الفصيح، والشعر الغنائي ولكني وجدت نفسي أكثر في كتابة الشعر الغنائي.
رواد كتابة الشعر الغنائي كثر ولكن سأصطفي من بينهم أحمد رامي ومأمون الشناوي وحسين السيد
والشاعر الوحيد الذي رأيت نفسي فيه وهو قدوتي بالفعل الشاعر الغنائي الكبير أستاذ : فتحي قوره رحمه الله وغفر له.
أقول لكل من يبدأ سبيله في مجال الشعر ويخشي أن يخفق فيه
مادمت تملك الموهبة فعليك أن تثقلها بالدراسة وأن تملك أدواتك الفنية والأدبية التي تعينك علي التمكين في هذا المجال كدراسة الأوزان والقوافي كالفقه في دراسة
( علم العروض أو علم بحور الشعر ).
بالنسبة لمسألة النقاد لم يعترضني أي أحد منهم لأنني من الشعراء المتمرسين والمتمكنين في كتابة الشعر.
ورسالتي إليهم بتقوي الله وقول الحق وعدم المجاملة.
وآخر قصيدة كتبتها كانت باللهجة اللبنانية بعنوان ( يا سمرا ).
الداعم لي بعد الله سبحانه وتعالى هو الشاعر الغنائي الكبير أستاذ / محمد زكي الملاح وهو من أبرز الشعراء الغنائيين بالإذاعة والتليفزيون.
القصيدة الأقرب إلي:
هي كل قصيدة أحسستها بقلبي وعشتها بمشاعري.
اكتشفت موهبتي في كتابة الشعر في الصف الأول الإعدادي.
أجيد كتابة الشعر باللغة العربية الفصحى ( لعشقي للقرآن الكريم )
وأجيد كتابته بالعامية لعشقي لكتابة الشعر الغنائي وتمكني فيه.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100056045281548&mibextid=ZbWKwL
وكيف يحدث لي فقدان الشغف لكتابة الشعر وأنا الذي أعبر به عن كل حالاتي النفسية سواء كنت سعيدا أو حزينًا؟
الذي يضيف إبداعًا وإلهام إلى قلمي؟
هو صدق إحساسي وتخيلاتي وتصوراتي في كل ما أكتب.
القصيدة تستغرق معي ربما سويعات ربما يوم ربما يومين أو أكثر أو أقل أو بمعني آخر عندما تكتمل فكرة ومضمون القصيدة.
لعقبات التي تعترض مجال كتابتي لأي قصيدة وهي : التوتر القلق الإزعاج، الضوضاء الصخب.
أو إذا كان الجو النفسي غير مضطرب.
بالفعل حصلت على أعلي الشهادات التقديرية والأوسمة في هذا المجال.
مميزات الكاتب والشاعر من وجهة نظري أن يكون دارس ومتمرس في فن كتابته وأن يكون متميزًا ومنفرداً بذاته دون التقليد.
بالتمرس والدراسة يصير الشاعر محترفاً في مجاله.
غير كتابة الشعر أملك موهبة الغناء وأعشق المقامات الموسيقية.
كلمتي الأخيرة الحوار هي:
كان حوارًا ممتعًا رائع بكل معاني الكلمات.
وسعدت بلقائكم هنا شكرًا جزيلاً لكم ولمجلس إداراتكم الراقي دمتم بكل خير وسلام ودامت سعادتكم وإبدعاتكم.






المزيد
حوار صحفي مع الكاتبة المتألقة ياسمين عبد القدوس
حوار صحفي مع صاحبة القلم الذهبي حليمة عاطف
حوار صحفي مع الكاتبة المبدعة منة الله عمرو