29/12/2025 بقلم أسماء أحمد
تاريخ لم أحسبه في ذاكرتى، ولم أكن أتوقع حدوثه، لم يكن يومًا عاديًا، تركت ذكرياتى وزمن امتد لسنوات، كان حلمًا في يوم ،كان بمثابة بيتى الثاني الذي كنت أقضى فيه معظم وقتي بين أخواتي وإخوانى ،فخرًا حينما تعاملت أفراده الذين كانوا رزق من رب العالمين حين قابلتهم، لم يكن يومًا هيكل وظيفي بل أسرة تسعى للنجاح والتفوق، مدير بدرجة أخ وإنسان يشعر بكل مَن تحت يديه، زملائي بل إخواني ذوو الأخلاق التى لم أرها منذ زمن بعيد.
تاريخ نهاية رحلة استمرت سنوات، ومحطة مليئة بالدروس، وممر لحياة أخرى لم تخطر على البال، وصحبة دومًا وسأظل أبحث عنهم بأخلاقهم.
غفر الله لنا مامضى، وأجمل اللهم ما بقى.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي