كتب: أمير فرج
لكلّ بداية نهاية، كذلك العالم.. بدايته الحياة الدنيا، ونهايته يوم لا ريب فيه (يوم القيامة)، كلما ذُكرت تلك الكلمات التي تدل على نهاية العالم؛ ارتعدتُ من فوري، وشعرت أن النهاية آتية على عجلة من أمرها، فقد شاع الفساد، وكثُرت المصائب والأزمات، وأصبحت ذنوبنا كالجبال الراسيات، لا تأتيها توبة تهدمها.
فرصتنا أصبحت ضئيلة لتكفير ما حصلناه من ذنوب، ولكن تدوم الفرص حتى تنقطع أنفاسنا، حينها تنقطع أعمالنا.. الحسرة كل الحسرة على شبابنا الغافل، أما معظم شيوخنا فلا خوف عليهم، فقد حصدوا ما يجب حصاده من الحكمة والدراية والعلم باليوم الآخر.. يقول تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.
إن شهواتنا -نحن الشباب- عدونا الأكبر، فإن اتّبعناها؛ كنّا لها صرعى، وإن هجرناها؛ كنا لها أسيادًا.. جنة فنعيم، نار فجحيم، اتخذ سبيلك الذي تحبّه، واعلم أنها أيام قلائل، وبعد ذلك يحدث ما قاله تعالى:
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي