فلسطين الوطن الغالي الأبي لتسليم حبة من ترابه للعدو الاسرائيلي، فإنني لا املك كلمات للعفو منكم يا أبطال سوريا؛ لأنني هنا عاجزة عن الوقوف بجانبكم والدفاع عن أطفالنا الأبرياء، ونسائنا الجميلات، شيخونا الأجلاء يا ليتني معكم الآن وأنال الشهادة إن لم أنتقم من أولئك الظالمين؛ حتى في الغارات التي يرسلونها أنتم واقفون شامخون في وجههم ولا زلتم صامدون لا تهتز قلوبكم أو أرواحكم؛ أما عن طفلي البطل الذي يردع أي جندي أو صهيوني يفكر بالقرب من أرضه، أنت الشجاع المغوار الذي يهابونه في كل لحظة مئة ألف مرة حماك الله يا شعبنا الفلسطيني ونصركم نصرًا عزيزًا ستطلع شمس النصر السرمدي قريبًا؛ سنرى العدو الإسرائيلي وهو يخرج منها دون عودة وهو مهزوم شر هزيمة والخزي يملأ وجهه؛ لأنه لم يستطع أن ينال ما يريده أو يأخذ شبر من أرضنا الغالي الذي لم ولن يكن موطن لهم كما يحلمون، فهو ملكًا لكل فلسطيني حر ومسلم أبي أن يتنازل عن حقه لأي مغتصب قذر تسول له نفسه أن يمس حفنة من تراب القدس أو فلسطين الحرة؛ لأننا لن نسمح لكم أيها الظالمون في استمرارية ذلك الظلم على احبائنا في غزة، فهو أطهر وأنقى من أن تمسهم أيديكم القذرة تلك وغدًا ستشن حرب بيننا وبينكم وأنتم تعلمونها جيدًا كونوا على استعداد لها؛ لأنها لن تكون بها طيارات وقذائف اللتي تحتموا ورائها، بل ستكون بالسيوف وشجعننا والمسلمين الغلبة لهم بإذن اللّٰه؛ لأنكم تعلمون جيدًا ما هي مكانتكم دون القذائف الصاروخية التي ترسلونها والغارات؟ أنتم فئران خواره تهاب المواجهة؛ لذلك تحاربون من وراء حجاب، بل لا تملكون الشجاعة والقوة أن تصارعون دون تلك الأسلحة والدرع الذي تمتلكونه مقاومتنا الباسلة وشجعاننا الأقوياء سيلقونكم دروسًا بعد لعلكم تتعلمون.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني