كتبت: يوستينا مجدي عياد.
فجأة تصل لمرحلة يموت بها شعورك، يصير كل شيء بالحياة على مهل، على ملل.
وتمشي بنفسك المكسورة.
لم أشعر بما يحدث.
كأنني هواء لم يولد.
كنت أريد فقط أن أضع نجومًا في سمائي، كنت أريد أن أُضيئ سماء هذا العالم.
هناك أوقات أنظر إلى البشر ولا أري شيء يستحق الإعجاب.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد