بقلم: سُــها طارق استيرا
يرانا الآخرون من خلال عدسات مشاعرهم وطباعهم، حيث تعكس تصرفاتهم في كثير من الأحيان ما يختزنونه في قلوبهم. إذا كانت تلك القلوب مفعمة بالمحبة والنقاء، فإن العيون تعبر عن ذلك بوضوح؛ أما إذا كانت مليئة بالضغينة والكراهية، فتظهر نواياهم في تصرفاتهم ومواقفهم. الشخصيات الصادقة هي الوحيدة التي تمنحنا الاحترام والتقدير، بينما يُنظر إلينا من قبل البعض بعين الحسد، معتبرين إيانا منافسين أو تهديدات، مما قد يجرّنا إلى صراعات مؤلمة.
الحب والصدق كالشمس التي تضيء دروبنا، حيث تمنح الحياة معناها الحقيقي. الأثر الذي نتركه في هذه الحياة يتعلق بالنقاء والمحبة، إذ إن الحب الصادق والقلوب النقية هما ما يدوم في الذاكرة، حتى بعد رحيلنا. لنكن حريصين على غرس بذور المحبة في قلوب الآخرين، لتزهر على مر الزمن، وتبقى خالدة كأثر نتركه في هذا العالم.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي