كتبت: هناء أحمد
هذه الجملة صغيرة ولكن لها معاني كثيرة، يخسر الإنسان مرة ويبقي خائفًا إلى الأبد، مثلما خسرت قلبي بسبب حرب كبيرة وهي حرب الحب، صار قلبي خائفًا من تجربة هذه الحرب ثانيًا، لقد جرحت مشاعري فكيف أثق في شخص ما ثانيًا، صرت شخص جسد بلا روح، لقد ترك حبيبي قلبي مجروح، إنني خسرت مرة ولكن خسرت بمقابلها روح وجسد، لقد تراكم حولي الذكريات، أصبحت ذكريات الماضي تلاحقني وتلتصق بي، أصبحت شخص خائفًا من ففدان شيء آخر كان الأقرب إلى قلبي في يوم من الأيام، لقد خسر قلبي شعور الطمآنينه والأمان، آتسال لماذ خسرت قلبي؟
وماذا خسرت نفسي؟
ولماذا صرت خائفا هكذا؟
ولكن لم أجد إجابة






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد