كتبت مريم عبدالعظيم سيد
قد تتألم من أجل غيرك وحين تتألم أنت تغلق في وجهك كل الأ بواب ولا يشعر بك أحد، قد تظن أنك تعني لأحد الكثير وأنت ولا شيء، وتبكي لأنك خذلت؛ لذلك أغلق نافذة قلبك، لن يعثر على مفتاحه إلا من أرادك بشدة، حينها سوف تراه، الافراط بداية الغرق في بحر لن تعرف له نهاية، ولن يتقدم أحد خطوة لإنقاذك، الجميع عابرون إلا من تمسك بيدك ورأى عيوبك ولم يفلت يده عنك، ومن تجاهلك عمدًا تجاهله بقية عمرك، نحن نحب التميز والاستثناء دائمًا، والكلام وحده لا يكفي، بالافعال نصدق، والعين تتحدث وحدها عن ما بداخل القلب.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق