كتبت: فاطمة ناصر
كانت أيام بلا هدف، كانت مملة تعيسة، إلى أن أتيت أنت وأنرت حياتي، اقتحمت ثنايا قلبي و ملئتها بالأفراح و السرور، أصبحت السعاده تسكن بيتي وأنوار الأفراح تشتعل في كل الأرجاء منتظرين مجيئك لكي تأخذني بفستاني الأبيض ذو حبات اللؤلؤ والخمار المرسع بالورود الفضية، أتيت انت بحليتك السوداء وشعرك ودقنك المرتبه ومسكك الذي يفوح في جميع الأنحاء، يا من سكنت قلبي وادخلت الأفراح على بيتي، يا من كنت دعوت قيام الليل، يا من اتيت عوض لي عن كل شيء مر في حياتي اضفت البهجة والسرور في قلبي وروحي يا ساكن فؤادي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد