كتبت: منار إبراهيم.
يا ليِتَكَ كنت هُناَ
أتَسَأل دَومًا لِمَا أنا هُنا الأن ولِما مَازلت أهواك حَتي وإن كاَن عَقلِي يَرفض تَمامًا رُجوعكَ ولكن ماذا عَني وعن قلبي الذي يَشتاق إليك وبشده، يا لَيتك معي الأن لو كنت هنا لكنت فعلت الكثِير والكثير من بعض تلِك الأحلام الورديه التي دونتها بخَيِالي إذًا ماذا لو فعلنا ذلك معًا ماذا اذا إحتفَالنا بعيد مولادك غدًا سويًا أتعلم أن الساعه حِينمَا تَدُق لتُعلن تَمام الساعة الثانية عَشر مِن مُنتصف الليِل سَتبداء أنتَ باِلاحتفال مع عائلِتك وبعض من رِفاقك.
ولكن ماذا عني !
لأ عَليكَ فإنني أعتَقد أن وجودي بهذا اليوم ليِس فارقًا أستمتع باوقاتك إلي إلقاء يا عزيز قلبي.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب