كتبت: يوستينا مجدي عياد
لاح القمر البارحة
آثاب يهفو قلبي منتصت يغمره المُنية.
يا لهفي.
لم يع القريحة أنه الهوي.
يجلو الدراري كالعقيق بعين المستهام.
اللوعة أرقتني كالسقم.
انتابني السهد.
ماذا دهاك أيها الفؤاد?
لماذا هام بالمرة?

كتبت: يوستينا مجدي عياد
لاح القمر البارحة
آثاب يهفو قلبي منتصت يغمره المُنية.
يا لهفي.
لم يع القريحة أنه الهوي.
يجلو الدراري كالعقيق بعين المستهام.
اللوعة أرقتني كالسقم.
انتابني السهد.
ماذا دهاك أيها الفؤاد?
لماذا هام بالمرة?
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني