ياسمينتي بقلم إيثار باجوري
سألوني عنها اتُحبينها؟
كيف لا أحبها وهي من تمتلك روحي وتحتويها دائما، عندما تتألم، وعندما يقسو عليها جسدي فتفر اليها دون أن تلتفت خلفها.
أتُحبك؟
أحبتني من قبل أن التقيها أحبتني عندما علمت إنها ستُرزق بي، وأزداد حُبها عندما حملتني بين يديها.
صفيها لنا؟
أما فى الحديث عنها فتخونني الكلمات وتختفي الحروف ويتلعثم لساني.
وحتي ان تحدثت فلن أقدر أن أقول كُل شي عنها ولا حتى نصفهُ.
فقط سأكتفي بانها أُنثي مِنْ وحى الياسمين، تنثُر رحيقها ويملا عبقها ألافق.
إنها إستثنائية تأثرك بلطفها وتُقيدك بسلاسل مِنْ حُبها وتجعلك حبيس داخل أحد حصونها.
إنها طوق النجاة الذي نتشبث به فى المُحيط، وهي مرسى لنا، و ذلك المخبئ الهادي الذي نلجأ اليه دائمًا.
عن أُمي أتحدث
هي التى سهرت اليالي معي،وسهرت اليالي خوفًا علي، يمتلئ قلبها رعُبًا عندما أمرض، ويعتليه الفرح عندما أنجح.
عن اي حُبًا تتحدثون،
أحببتُها دون لقاء وعندما التقيتُها تمسكت بها بقوة كأني التقيتُها قبلًا، وما زلتُ أتمسك بها كعادتي.
وفى الختام
سيظلُ حُبًا دائمًا، وستظلُ أُمي وردة متفتحة دائمًا، و مُخالفة لجميع الفصول لا تذبُل ابدًا.






المزيد
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد